الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
وإذا سألْتُ فَإِنَّنِي مُتَعَلِّقٌ
في قشةٍ بِالْبَحْرِ أَوْ مِسْمَارٍ
هل ما تبقى مِنْ مِيَاهِ خليجنا
يا سيدي يكفي لوادِ النَّار
-2 - 3 - ومما قيل في البَصْرَة:
did
-1 - 2 - 3 - ما جاء نقلاً عن ابن أبي عُيَيْنَة المُهَلَبِي يصف البَصْرَة، وقيل الأبيات للخليل بن أحمد (ت 170 هـ / 786
م) (1):
يَا جَنَّة فَاقَتِ الجنان فما
تبلغها قيمة ولا ثم
ـنُ
إنّ فؤادي بذكرها وطنُ إن الأديب المفكر الفط
ــنُ
عُلِّقْتُها فاتخذتها وطنًا
انظر وفكر لما نطقت به
من سُفْنٍ كالنعام مقبلة
نُ
صاهر
حيتانها
الضباب
فذا ضَرَّةٌ وذا خَـ
تَنْ
ومن نعام كأنها سف
-2 - 2 - 3 - وقال الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح
الحكمي بالولاء أبو نواس (ت 198 هـ / 814 م)، شاعر
العراق في عصره؛ واصفًا:
لنا بالبصرة البيضا
الات وإخوانُ
بهاليلُ
مسام
ـيحُ
لهم فضل وَإحسان
كأنَّ
المَسجِدَ
الجام
ع عِندَ اللَّيلِ بُستانُ
ت والأزهار ألوان
وفيه مِنَ طَرِيفِ النبـ
(1) المصدر: الحموي، معجم الأدباء، ج 3، ص 1266.
(2) المصدر: الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي، ديوان أبي نواس، (الشركة اللبنانية
للكتاب، بيروت، لبنان، ط: الأولىي، 1971 م)، ص 165.
395