الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦396
الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
بِهِ الألباب فُـ
تانُ
وَقَد جَرَّعَني
جَرَّعَنِي كَأْسًا
لهُ مِن جُندِ إِبليس
شبا خنجره من وعِمران
لها في القلب نيرانُ
على الفِتْنَةِ أَعوانُ
لق الأجوافِ رَيَّانُ
ابنُ عَمَّارٍ
ففيه الأمرُ وَالشانُ
سُ ظَبي ريعَ وَسَنانُ
فقلبي حَيثُما كانوا
إذا أَقْبَلَ قَالَ
فمن يَسأَلُ عَن قَلبي
-3 - 2 - 3 - وقال عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الباهلي، أبو
الحكم (ت 549 هـ / 1155 م)):
أقول وقد أشرفت من نهر مَعْقلٍ أيا حبذا ساحاتها ورسومها فكم فيك من يوم لهوتُ وليلة وإِنْ سَفَرَتْ جنح الظلام نقابها
على البصرة الغراء حييت من مصر
وطيب رباها لا عرين من القُطر رأيت لها وجهًا ينوب عن البَدْرِ رأيتُ لَهَا وَجْهَا يَنُوبُ عَنِ الْبَدْرِ
4 - 2 - 3 وقال عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن زيد جمال الدين الشيرازي الأصل، البصري الشافعي، نزيل مكة، يُعرّفُ فيها بالشيخ عبد الله البصري (ت: حوالي 893 هـ / 1488 م)، يتشوّق أهله وبلاده (2)
هي البصرة الفيحاء لا زال ذكرها فقد كانت الفيحاء للعين نزهة
جديدًا لأهليها لدى الخَلْق إجلالُ
وللقلب جنات بها ينعم البـ
ال
(1) ابن أبي أصيبعة، أحمد بن سديد الدين القاسم بن خليفة بن يونس الخزرجي الأنصاري، عيون الأنباء في طبقات الأطباء، دار) مكتبة الحياة، بيروت، 1965 م)، ص 623.
(2) المصدر: عمر الشماع الحلبي، القبس الحاوي لرر ضوء السخاوي تح مروة خلدون حسن (دار صادر، بيروت، لبنان، ط: الأولى، 1998 م) ج 1، ص 443 وما بعدها.