الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية

GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic

فآها لأوقات مضت في

ـرَّة

لنا من رغيد العيش فيهنَّ أوصال

وترتيب أوراد وأفعال طاعـ

ة

وخدمة أعلام من العلم قد نالـ

را

وعين الرَّدى والحادثات عمية

ففارقتها بالرَّغم منّي مخافة

بغوا وعتوا في الأرض واشتد وطؤهم

على أهلها والله ما شاء فـ

ودهري غفول والمبرات أنفالُ

على الدين من قوم بضدّ الهدى قالوا

عال

رماني لديهم ثم انقذ مُنْعَـ

ـما

عليَّ له بالعَبْدِ مَنْ وإفضالُ

5 - 2 - 3 - ومما قاله جعفر بن محمد بن عبدالله الربعي النقدي (ت 1370 هـ / 1951 م) من أهالي العمارة (مركز محافظة ميسان)، يمدح البصرة، وبهجتها (1)

مَا البَصْرَةُ الفَيْحَاءُ إِلا جَنَّةٌ

جَادَ الإِلهُ بِهَا عَلَى أَهْلِيهَا

تَحْكِي شَوَارِعُهَا رِيَاضًا تَزْدَهِي

والحُورُ والوِلْدَانُ تَمْرح فيها

-6 - 2 - 3 - وقال محمد بن علي اليعقوبي التَّجفي (1384 هـ / 1966 م)، حين حضر جماعة من علماء البصرة ووجوهها لوداعه في محطة القطار في معقل، عند زيارته لها

سنة 1366 هـ (2):

أَشْرَقْتِ يَا فَيْحَاءُ حُسْنًا فَاسْتَوَتْ أما المحاسن فهي فيكِ حقائق لولا الحنين لموطنى وَهُوَ الْحِمَى) يفترُّ شاطئكِ الجميلُ كَأَنَّهُ

فيك الليالي الغُرُّ والأَيَّامُ وبِغَير أرْضِكِ كلُّها أَوْهامُ مَا طَابَ لى إلا لديكِ مُقَامُ ثَغْرُ الحبيب يُمَاطُ عَنْهُ لِثَامُ

(1) علي الخاقاني شعراء الغري أو النجفيات مكتبة آية الله العظمى المرعشي، المطبعة الخيرية، النجف، 1373 هـ / 1954 م)، ج 2، ص 107

(2) المصدر: اليعقوبي، محمد بن علي، ديوان اليعقوبي، مطبعة النعمان، العراق، 1957 م)، ج 129/ 1

397