الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨398
الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا
نادَمْتُ فيكِ أَحِبَّةً أخلاقُهُمْ
كَرُمُوا ومَا شحُوا عَلَيَّ بِوَصْلِهِمْ فارَقْتُهُمْ والقلب عن صبَوَاتِهِمْ عندي فيكِ يوم واحدٌ
العام
وإذا تَبَسَّمتِ البلاد لأهلها
كالزَّهْرِ عَنْهُ تَفَتَّح الأَكْمَامُ وَهمُ وإِنْ شحُوا على كرام لَمْ يَثْنِهِ عدل بهم وملام وعلى يوم فراق جوّكِ عامُ بشرًا فَإِنَّكِ تَغْرُها البَسَّامُ
-7 - 2 - 3 - وقال بدر شاكر السَّيَّاب (ت 1384 هـ / 1967 م) في ديوانه الشعري، ذاكرًا أحد أنهارها الصغار
«بويب»
أجراس برج ضاع في قرارة البحر
الماء في الجرار والغروب في الشجر وتنضح الجرار أجراسا من المطر
بلورها يذوب في أنين
بويب يا بويب
فيدلهم في دمي حنين
إليك يا بويب
يا نهري الحزين كالمطر أود لو عدوت في الظلام
أشد قبضتي تحملان شوق عام
في كل إصبع كأني أحمل النذور
إليك من قمح ومن زهور
(1) المصدر: بدر شاكر السياب الديوان الشعري، تقديم: إيناس الربيعي، دار القلم، لبنان، ط:
الأولى، د. ت)، ص 262 وما بعدها.