الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

طابوقة ألما طابوقةً وَجَعَا

مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية

GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic

وَصَاحَ (عُتَبَةُ) يا أسوارها ارتفعي

من ذلك الوقتِ حُبلى أنتِ بالفرح الـ

دامي فقولي لماذا بعد لم تضعى

10 - 2 - 3 - وقال أيضًا- مستذكرا سني الصبا فيها، وما حملته الأيام وراكمته الأحداث

تأملي لحظة في أفقِكِ الرَحِب

وحاولي أن تُقيلي عشْرَةَ السُّحُبِ

يا بَصَرَةَ اللهِ شَاءَ اللهُ مَقدَرَةً

يُدميك مذ كنتِ حتى آخر الحقب

أنَّ النبوَّةَ قد تُعطى لغير نبي

did

وإِنَّهُ شَاءَ هذا كي يُفاجئنا فمَنْ يُطَالِبكِ في المَرْقى بمعجَزَة ومَنْ يقل أ لهذا الدمع من سَبَبٍ؟ قولي محاربَةٌ مثلى تُصَاحِبُهَا هدوء أوجَاعِها أنْ تعْتِلى صَخَبًا وليس في حزنها أو موتِها عَجَبٌ مدينة حاصرتني بالوجوه فذا لا تسألي أين يمضي الطفلُ تسحبه مِنْ حَائِط لمتاه معتم لجب هلاً أعدت سنين العمر ثانيةً يمضي إلى أين يمضي والزحام وما فات الأوانُ ولمْ يَعْلَقُ بهِ فَرَحٌ لا تسألي أين يمضي إن ذاكِرَةَ الـ يع دشداشة الأوجاع يركض في خُذي حَيَاتِي قربَانًا وأضحية لي فيكِ مَدْمع جمر لست آبهة أجر وجهي خلفي مُثقلاً وَجَعًا

قولى دموعي التي يَعْلَقِنَ في هُدُبي قولى تعودتُ أَنْ أَبْكِي بلا سبَبٍ كالظل موتتها في أحلكِ النُّوب وَرُبَّما تهدَأُ الأوجاع بالصَّخَبِ لكن سلامتُها مِن أَعْجَبِ العَجَبِ وجهي ووجه أبي وجهي ووجه أبي هذي الخطى وهو يمشي راجفَ الرُكب لِحَائِط لِمَتاهِ مُعْتِمٍ لَجِبِ

قد شاخ شاخ كثيرًا وهوَ بعدُ صَبي بعد الزحام متاهاتٌ مِن الحُجُبِ من عمره منْ تمادَى العمرُ بالوَصَبِ نخيل تُغري أكف الطفل بالرُطَب العراء مندهشا بالشمس والشهب والبسي جسدي دِشَدَاشِةَ اللَّعِب وَحَشدُ أسئلة عندي ولم تُجبي وشاربًا ظمأي أو أكِلًا سغبي

405