الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة: الساحل الغربي أنموذجًا محمد بن سالم بن عبد الله الحارثي

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة

الجزء ١ · صفحة ٦٤

الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة الساحل الغربي أنموذجا

والصليب (()، والعُدَّان (2)، وعين أصْهَب (3)، والقَدْمَة (4)، ومَلْحُوب (5)،

» [الحموي، معجم البلدان، ج 1، ص 224].

(1) الصليب - تصغير صُلب- جبل عند كاظمة به وقعة للعرب [ابن شمائل القطيعي، عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي الحنبلي، صفي الدين مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع (دار الجيل، بيروت، ط: الأولى، 1412 هـ)، ج 2، ص 850].

(2) العدان: موضع بديار بني تميم بسيف كاظمة، وقيل: ماء لسعد بن زيد مناة بن تميم [التبريزي، شرح ديوان الحماسة: 357/ 1].

(3) عين أصْهَب: وراء كاظمة، تجمع على أصْهَبِيَّات، قال الشاعر:

دَعَاهُنَّ مِنْ ثاجٍ فَأَزْمَعْنَ رَدَّهُ فَظَلَّتْ بِأَجْمَادِ الْزُّجَاجِ سَوَاخِطًا

أو الأصهبياتُ الْعُيونُ السَّوائحُ

صِيَامًا تَغَنَّى تَحْتَهُنَّ الْصَّفَائِحُ

[البَطَلْيَوسي، أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد، الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، تح: الأستاذ مصطفى السقا والدكتور حامد عبد المجيد (مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة، ط: 1996 م)، ج 3، ص 184]. (4) قدمة وقيدمان» و «قيذما» وما شاكل ذلك في المؤلفات العربية، ولا يُغرف من أمرهم شيئًا يذكر في الزمان الحاضر، ولعلهم «القدموينين» الذي أدخلت أرضهم في جملة الأرض الموعودة» المذكورة في التوراة، وكانت مواطنهم عند البحر الميت. ومن العلماء من يظن أن لهم صلة بـ «بني قديم» «Bene Kedem» ، أي: «أبناء الشرق»، وذهب «فورستر» إلى احتمال كون «قدمة» موضع «رأس كاظمة على الخليج. ولما كانت «قدمة» من القبائل الإسماعيلية، وقد ذكرت مع القبائل الإسماعيلية في التوراة، ومواطنها كلها لا تبعد كثيرًا عن فلسطين، فإني أرى والكلام لجواد] أن مواطن هذه القبيلة يجب أن تكون - أيضًا - في هذه المواضع؛ أي في مكان لا يبعد كثيرًا عن فلسطين [جواد، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 2، ص 96].

(5) مَلْحُوب: اسم موضع قريب من كاظمة، قال جرير بن عطية:

أَمْ كَلَّمَتْكَ بِسَلْمَانَيْنِ مَنْزِلَةً كَلَّفْتَ مَنْ حَلَّ مَحْلُوبًا وَكَاظِمَةً

يَا مَنْزِلَ الْحَيِّ جَادَتْكَ الْأَهَاضِيبُ هَيْهَاتَ كَاظِمَةٌ مِنَّا وَمَلْحُوبُ

وجاء أيضا- في المعنى ما قاله ياقوت الحموي ملحوب- بالفتح ثم السكون، وحاء مهملة، وواو ساكنة، وباء، وطريق ملحوب أي واضح وسهل، وهو اسم موضع قال الكلبي عن الشرقي: سمي ملحوب ومليحيب بابني تريم بن مهيع بن عردم بن طسم وملحوب اسم ماء لبني أسد بن خزيمة. ومليحيب علم على تل، وقال الحفصي: ملحوب ومليحيب قريتان لبني عبد الله بن الدئل بن حنيفة

باليمامة، وقال عبيد: أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ

وقال لبيد بن ربيعة:

وَصَاحِبُ مَلْحُوبِ فُجِعْنَا بِمَوْتِهِ

فَالْقُطَيِّيَاتُ

وَعِنْدَ الرّدَاعِ بَيْت آخر گـؤثر

وصاحب ملحوب هو عوف بن الأحوص بن جعفر ابن كلاب مات بمَلْخُوب، والرّدَاع: موضع مات

فيه شريح بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، وقال عامر ابن عمرو الحصني ثم المكاري:

بِسَهْلَةَ دَارٌ غَيَّرَتْهَا الأَعَاصِـ قَطَارِ وَأَرْوَاحٍ فَأَضْحَتْ كَأَنَّهَا

وَأَقْفَرَتْ الْعَبْلَاءُ وَالْرَّرُّ مِنْهُمُ

[الحموي، معجم البلدان، ج 5، ص 191].

تُرَاوِحُهَا وَالْعَادِيَاتِ الْبَوَاتِـ

ـرُ

صَحَائِفُ يَتْلُوهَا بِمَلْحُوب وَابِرُ

وَأَوْحَشَ مِنْهُمْ يَشْقبٌ فَقَرَاقِ

ـرُ

64