الصلات الأدبية بين الخليج والبصرة
الجزء ١ · صفحة ٦٩did
مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغير العربية
GCC Center for Translation، Arabization and Promotion of Arabic
أكوادا)، ومن أبرز خصائص إنتاج ده في وجود اسم كاظمة في منطقة قطر جنوبًا، وأحيانًا كان المقلدون مثل روبير ده فوگندي R. de Vaugondy) يخلطون بيانات من دليل مع بعض بيانات أخرى من ده فير، وعندئذٍ ظهرت خرائط بها كاظمتان (1).
ويمكن إجمال أهم ما أورده في النُّقَط الآتية:
-
ظهر اسم كاظمة في العام 1652 م على خريطة فرنسية، لتمثل المنطقة المعروفة بهذا الاسم على الساحل الشمالي لجون الكويت، شمال شرق الجهراء، على بعد عدة كيلو مترات.
وضعت كاظمة في موضع غير دقيق نسبيًّا في الخرائط الأولى، إلا أن
الموقع سرعان ما تحسَّنَ شيئًا فشيئًا، بدءًا بخرائط العام 1730 م. كان موقع كاظمة مستقلاً خارج الحدود العراقية، وإن وضع خطأ قبل أن تُحَدَّثَ الخرائط بمرور الزمن، وقد حدد الموقع بدقة في خرائط القرن الثامن عشر داخل منطقة الكويت.
وجدت بعض الأخطاء والتصحيف في الخرائط القديمة نتيجة عدم التحقيق، ونظرًا لغياب المعلومات الدقيقة، والافتقار إلى الوقوف الميداني على بعض المواضع الواردة، واستنساخ بعض الرسامين من بعض. - نظرا لما توافر من معلومات دقيقة لاحقًا خلال ق (18 م)، تمكَّن الرسامون العِلْمِيُّون للخرائط من تطوير أسلوبهم؛ بشكل أكثر حداثة في تقييم المصادر، وبدأوا في استخدام الخطوط الهندسية للخرائط البحرية، ونقلوا أسماء الأماكن منها، وإن كانوا قد حافظوا على أسماء الأماكن العربية المأخوذة من الإدريسي) 560 هـ / 1165 م).
- كشفت الخرائط الجديدة عن الطرق الملاحية من الخليج إلى البصرة واشتملت على إضافات قيّمة ترتبط بالكويت وكاظمة تحديدًا، وإن وقع سوء فهم أحيانًا في معرفة شط العرب.
(1) ب. ج. سلوت، نشأة الكويت، مركز البحوث والدراسات الكويتية، ط: الأولى، 2003 م)، ص 57
69
59
وما بعدها.