الأصول العقدية للناشئة المحمدية محمد بن صالح ناصر

الأصول العقدية للناشئة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٥٦

الى أحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم).»

يقول الإباضية إن الإنسان إما مؤمن أو كافر ولا منزلة بين المنزلتين والمقصود بالكفر هنا كفر النعمة والحجود لا كفر الشرك. وقد اختلفت الفرق الإسلامية في هذه القضية اختلافا بينا حين ناقشوا مصير مرتكب الكبيرة:

- فقالت الاشعرية: إنه مؤمن بتوحيده لكنه فاسق

بكبيرته، وبما أنه مؤمن فثوابه الجنة وإن عصى، أي أنه لا

يخلد في النار. وقالت المعتزلة: إن صاحب الكبيرة فاسق، وموضعه

عليها انا

بين الايمان والكفر، ولكنهم استتبعوا لهذا الحكم على الفاسق، التأبيد في النار إن مات بغير توبه مثل الإباضية. واختلفوا معهم في التسمية التي تطلق على مرتكب الكبيرة، سموه فاسقا وسماه الإباضية كافراً كفر نعمة. وه نا حققت فية ل كا انا حامله نان - أما الإباضية فترى أن الايمان والكفر ضدان لا أنح

يجتمعان كالحركة والسكون والحياة والموت، فلا يعقل عندهم أن يكون العبد مؤمنا وكافرا في وقت واحد، فهو إما مؤمن أو كافر، ولا منزله بين الكفر والإيمان. كما أنه لا