الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٢الدَّوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
رأسهم الإمام جابر بن زيد الذي تعدت حسن تعامله إلى الطيور والحيوانات، وكذا الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي يشهد له الدارسون والمؤرخون على علو شأنه في الأدب والأخلاق (1)، ثم كذلك أبو عبيدة مسلم، وحملة العلم إلى
المشرق والمغرب، وغيرهم كثير، نضيف إلى هؤلاء أعلامًا، ومنهم: بشير بن محمد بن محبوب مرجع عصره في العلم والفقه والقضاء. محمد بن سعيد الكدمي أطبقت شهرته الآفاق بعلمه واجتهاده وأخلاقه
مع
المحتاجين خاصة.
الحسن بن أحمد النزوي: عالم، وقاض وبان لمدرسة على نفقته الخاصة، فدرس فيها بنفسه.
عثمان بن أبي عبد الله (الأصم) فقيه، ومتكلم بارع، أنشأ مدرسة خرَّجَ فيها الكثير من الطلاب.
خميس بن سعيد الشقصي قائد، وعالم، وصاحب مدرسة فكرية، تخرج
بها علماء وفقهاء
خَلَف
بن سنان الغافري، عالم، وفقيه وشاعر امتلك مكتبة كبيرة.
معروف بالنصائح والحكم.
عائشة بنت راشد الريامية فقهة، ومفتية، تخرج في مدرستها الكثير من
العلماء، والعالمات
عائشة بنت مسعود العامرية: فقيهة واسعة الاطلاع، مقصودة من أهل
12 - 11
الشيباني، سلطان، علم الأخلاق في التراث العماني، ص
102
الفضل.
(1)