الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٤٠

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

1913 (1332 هـ) (1)، وصنفه أحد الباحثين بأنه أهم ما سطر عن التاريخ

العماني على مر عصوره (2).

وبما أن كتابة التاريخ ليست بالأمر الهين الذي يرومه كل شخص، بخلاف الكتابة الموسوعية، لا بد من التحرز من ثلاثة عوامل مهمة في أسباب

تطرق الوهم والخطأ والكذب غير المقصود في التاريخ، وهي:

أولاً: الذهول عن المقاصد: فينقل الخبر على ما في ظنه وتخمينه، بينما

يكون المقصود مما شاهده أو سمعه شيئًا آخر.

ثانيًا: توهم الصدق وإنما يأتي غالبًا من جهة الثقة بالناقلين، وهذا يرجع إلى الجرح والتعديل، والجهل بتطبيق الأحوال على الوقائع؛ لأجل ما قد يداخل الوقائع من التلبس والتصنع، فينقلها المخبر كما رآها، وهي إنما كانت بالتصنع على غير الحق في نفسه .. وهذه نقطة فائقة الأهمية، وقليلا ما يتنبه إليها المؤرخون ونقاد التاريخ، ولا سيما فيما يتعلق بأخبار وسير القادة والملوك والزعماء الدينيين وأصحاب المواقع (3).

(1)

محمد موسى عبدالله ابن رزيق المؤرخ العماني، مجلة التاريخ العربي، مج (1)، ص 995،

https://ketabonline.com/ar/books/11778/read?page=995&part=1#p-11778 - 992 - 5

(3)

(2) شريفي، الشيخ نورالدين السالمي مجدد أمة ومحيي إمامة، مرجع سابق، ص 208. عبد الحميد، صائب، علم التاريخ ومناهج المؤرخين، ط 2، مركز الغدير للدراسات والنشر والتوزيع، بيروت، لبنان، 2008، ص 60.

1.2.