الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٥الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
سعيد بن عبد الله أبو القاسم المخزومي: معلم ورع، أخذ عنه العلم الجمُّ الغفير من الطلبة.
راشد بن سعيد أبو غسان اليحمدي آمر بالمعروف، وناه عن المنكر، وجامع
لكلمة المسلمين.
الحواري بن مالك مسالم، قيل لم يحدث بينه وبين حكم النباهنة شقاق
ولا حروب.
محمد بن خميس أبو الحسن الأزدي: بعدله أيام النباهنة ضم إلى حكمه
قُرى مثل منح. ناصر بن مرشد: أول أئمة اليعاربة، أعاد سيرة السلف الصالح فأقام مجد عمان بعزمه، وأهم ما في عهده من خُلُق احترام المخالف أنه لم يقبل الصلح من النصارى في مسقط حتى يُرجعوا أموال الشيعة التي بصحار إلى أهلها، فأذعنوا لطلبه، وصالحوه على ذلك (1).
وتوالت الانتصارات في عهد اليعاربة حتى توسعت رقعة عمان العدل إلى الهند شرقا، وإلى ساحل الشرق الأفريقي، فكانت حقًّا امبراطورية العلم، والعمل، والأخلاق، فعاش الناس في ظل عدلها المشهود.
أحمد بن سعيد البوسعيدي: مؤسس دولة البوسعيد الحاكمة اليوم في عمان، مجاهد منقذ دولته من الضعف والتقهقر، فأعاد لها مجدها وسيادتها ببناء قواتها البرية والبحرية (2).
(1) السيابي، سالم بن حمود، عمان عبر التاريخ، 203/ 3، وانظر عنده التوسعة في سيرة اليعاربة. (2) راجع تراجم هؤلاء الأئمة عند السعدي، فهد، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، وعند محمد صالح ناصر وسلطان الشيباني، معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق).
105