الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٦٥

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الله الحداني، وفهم بن وارث الكلبي، والوليد بن مخلد الكندي، فأقاموا

معسكرهم في فرق نزوى.

في ظل ذلك، أثر الإمام الصلت بن مالك الخروج من دار الإمامة؛ حقنا للدماء، ودرءا للفتنة، لاجئًا إلى بيت ابنه شاذان كما تقول الرواية التاريخية، وما إن خرج الصّلت من دار الإمامة في نزوى حتى عقد موسى بن موسى بن علي ومن معه الإمامة لراشد بن النظر. ويؤرخ السالمي خروج الإمام الصلت بن مالك عن الإمامة بتاريخ: يوم الخميس 3 ذي الحجة 272 هـ، وتنصيب راشد بن النظر في اليوم نفسه. وفي ذلك يقول ابن رزيق:

وفي رجليه لما ابتث ضعف ولم يسطع إلى السيف

اجتذابا

فعن بيت الإمامة، ليس عنها تخلّى، فهي كانت عنه

قابا

فمات بغير عزل من شيوخ وشبان لم أعلوا

جنابا

السالمي، تحفة الأعيان، مرجع سابق. ص 195.

السالمي، تحفة الأعيان، مرجع سابق، 196. ابن رزيق الشعاع الشائع، مرجع سابق، ص.48 - 51.

1.70

2