الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٨٠

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

تتخذ من الطبيعة المقبولة للموضع والمستمدة من ارتباطه بالآراء المشتركة، أساسًا يجيز الانتقال من المقدمات إلى النتائج، فلقد استعاد ديكرو المصطلح الأرسطي "الموضع " وأعاد تحديده بحيث يتعلق الأمر هنا، بمفهوم لساني يسمح بوصف التسلسلات الحجاجية؛ فما يقصده ديكرو بهذا المفهوم هو أنه مبدأ حجاجي يقوم عليه تسلسل لمتغيرين حجاجين اثنين: "ح" و "م" "م"؛ حيث يبدو أحدهما حجة تبرر الآخر بوصفه نتيجة وبعبارة أخرى: إنه الضامن

للتسلسل الحجاجي". إن فكرة إدماج المواضع في الوصف الحجاجي، التي هي أساس الصيغة الجديدة للنظرية مرتبطة بفرضيّة ترى أن الحجاج تحكمه مبادئ عامة، تكون خاصيتها الأساسية التميّز من مبادئ الاستدلال المنطقي؛ فحسب ديكرو، يشكل الموضع مبدأ حجاجيًا يسمح بالعمليّة التي بموجبها يتم الانتقال من الحجة إلى النتيجة، ولهذا الانتقال وجود قبلي عن التلفظ، كما يشرح ذلك ديكرو: "لقد حاولت - من خلال هذا المفهوم أن أصف شعورًا، صعب نفيه وشرحه، يهمّ العلاقة القائمة بين الحجة والنتيجة في الاستدلالات، من أشدها ضبابية إلى أشدها صرامة. يتعلق الأمر - في البداية - بفكرة غير محدثة لحظة الكلام نفسه، ولكنها تسبقه وجودًا، فالكلام لا يعمل إلا على استثمار علاقة

2

رشيد الراضي، مرجع سابق، 199.

العزاوي، أبوبكر، الحجاج في اللغة تر: محمد القالي مجلة فصول، العدد 101، خريف

2017. ص 428.

1. A.