الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٩٤

الدورُ العُمَانِي في تَعْزِيزِ الأَخْلاقِ بين التنظير والتطبيق

القضية الثانية: التسمّي بالإمامة استحلال ظاهر للمحرم.

ما: كل استحلال للحرام بالدين أو تحريم حلال بالدين فهو بدعة: "البدعة استحلال الحرام بالدين"

م 2: التسمّي بالإمامة في الظاهر استحلال لموجباتها، ولا يمكن أن يتسمّى بها من يُحرمها: "نفس التسمّي بالإمامة يدلّ على الاستحلال والتدين به .... ومحال أن يتسمّى به محرّم له في حكم الظاهر"، و"التسمي بالإمامة لا يصدر إلا من مدع للقيام بدين الله".

م موسى وراشد كانا مستحلين لحدثهما اتفاقًا: "قد صح بالاتفاق على أنهم اتفقوا أنهما كانا مستحلّين لحدثهما".

م 4: موسى وراشد تسمّيا بالإمامة في حياة الصلت، وإمامته ثابتة لم تزل بشهرة عامة.

النتيجة مجرد تسمية راشد إمامًا هو استحلال لمحرّم، وفعل موسى

وراشد بدعة

يميز الكندي بدقة بين "الانتهاك" و"البدعة"؛ فالانتهاك هو أن يرتكب الإنسان محرّما وهو يعلم أنه محرّم؛ أما البدعة فهي أن يستحل المحرّم بموجب ديني والنزوانية حاولوا إدخال فعل موسى وراشد في خانة الانتهاك أو

1094