الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٩٥الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الاجتهاد الخاطئ، لكن الكندي قطع الطريق عليهم بالموضع المشترك: التسمّي بالإمامة استحلال ظاهر. وهذا يعني أن الفعل لم يكن اجتهادا خاطئًا، بل
6
الفعل يدلّ على الإعلان باستحلال محرّم دينا فأن يدعي رجل الإمامة، فقد استحل موجباتها من طاعةٍ وانقياد وولاية وهو ما لا يجوز في وجود إمام ثابت الإمامة. إذن كل من موسى وراشد مبتدعان باستحلالهما المحرّم وبعبارة أخرى هما ليسا مجرّد مخالفين أو منتهكين لمحرّم، بل هما مبتدعان، ومن صوّبهما أو والاهما داخل في حكمهما.
القضية الثالثة: ترك النكير لا يفيد حجّة ولا يُعد تسليما للإمامة.
م 1: كل حدث لا يجوز لراكبه فعله في الظاهر ولو كان صادقا في السرائر باطل: (الحكم على الأفعال في باب الإمامة معقود بصفاتها الظاهرة): "وأما الباطل الذي لا يحتمل الحق فهو كل حدث ظهرت فيه الصفة المعلق حكم باطله بها، وحقيقته كل حدث لا يجوز لراكبه فعله في الظاهر ولو كان صادقًا
في حكم السرائر الباب الثاني).
1095