الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬١١٧الدَّوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
وتعتبر من الروايات الصحيحة، في حين يعتقد البعض منهم أنه لا يمكن الاستشهاد بمراسيل التابعين؛ لأن التابعين يروون رواية عن الرسول الأكرم، ولكن ليس واضحًا هل هؤلاء التابعون عادلون أو لا؟ ليس من الواضح ما إذا كانت عدالتهم قد تحققت ام لا؟ أي أن شرط صحة الرواية هو عدالة كل الرواة في سلسلة رجال الحديث، وفي الحديث المرسل لا يعرف من هو الوسيط بين التابعي والنبي؛ لذلك لا يمكننا قبول الحديث المرسل تلقائيا.
لكن البعض الآخر يرى قبول مراسيل التابعين بشرطين:
الأول: أن يكون التابعي مشهورًا بنقل الحديث من أهل الثقة؛ لذلك إذا قام بنقل حديث عن النبي الأكرم المباشرة فيمكننا القول بثقة إنه قام بنقله من صحابي عادل حتمًا.
ثانيًا: أن لا يتعارض فحوى ومضمون الحديث مع الكتاب والسنة.
مبحث في قضية العدالة في الفقه السياسي للإباضية.
يرجع الاباضية في تنصيهم للإمام الشرعي إلى أهل الحل والعقد. ووفقًا للباحث الإباضي من الجزائر المسمى بأطفيش يطلق على هذا المجلس اسم أهل الدين أو أهل العدل أيضًا. ويعتقد هؤلاء في تعيينهم للإمام (حسب عقيدة الإباضية والخليفة (حسب عقيدة أهل السنة على البيعة حسب سيرة الخليفة الأول والثاني ويعتبرون وجود ستة أشخاص شرطًا للبيعة؛ لذلك يرون من الضروري وجود ستة اشخاص لإبرام البيعة؛ لأنه يقال في حالة اختيار أبي بكر وعمر أنه كان هناك ستة اشخاص في سقيفة بني لذلك يعتبرون وجود ستة أشخاص شرطًا لذلك، إلا أن أحد كتاب الإباضية القدماء، واسمه سلمة بن مسلم، ذكر في كتابه الضياء اذا حضر رجلان
ساعدة؛
1117