الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬١٧٩

الدورُ العُمَانِي في تَعْزِيزِ الأَخْلاقِ بين التنظيرِ والتَّطبِيقِ

المرحلة ومن تلاهم بابتكار صفات ونعوت أخرى غير مسبوقة أو مكررة ليهربوا من هيمنة التقليد؟ إن هذا الطلب يكاد أن يكون مستحيلًا.

إن المشكلة تكمن. حسب رأيي. فيما هو أبعد من ذلك، وذلك أن شعر المديح وشعر الرثاء ظل دهرًا طويلًا يتمحور ويعتني بالخارج أكثر من عنايته بالداخل، وما أقصده هنا أن الشاعر يعتني في المقام الأول بإبراز الممدوح والمرثي وتخليده باعتباره بطلًا وتجسيدًا استثنائيًّا لمعانٍ خالدة، وكان حظ العناية بدفقة الشعور المنفعلة بالحدث وبعاطفة الشاعر ونظرته الذاتية للبطل. موجودًا أو مفقودًا. ضئيلا، ولذا قلما امتازت هذه القصائد ببصمة ذاتية للشاعر، وخرج الكثير منها صالحًا لأن يمدح بها كل زعيم وقائد إلى يومنا هذا، وصالحة لأن يندب بها كل مفقود مهما تغيرت حيوات الناس وظروفهم

الاجتماعية والسياسية.

1179