الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١١٨

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

6. حضوره ومباركته العرس الجماعي المقام في جامع الرسول الأعظم (الشيعي)، فكان الجمع من مختلف ولايات الوطن ومذاهبها، دفعًا من سماحته إلى نبذ الفرقة بين أبناء كلمة التوحيد (1). . تغريداته التي ملأت وسائل التواصل يشارك بها آلام كل المسلمين، ومنها: مواساته وتعزيته الشعب اللبناني إثر نكبة الانفجار الرهيب المودي

بالأنفس والأموال.

استهجانه الشديد قتل الصحفية الفلسطينية (شيرين أو عقلة) من

طرف العدو الصهيوني (2)

تهنئته الشعب التركي المسلم على إعادة فتح جامع أيا صوفيا، وإرجاعه إلى المسلمين، كما هنأ الشعب الأفغاني المسلم على النصر المؤزر والاستقلال العزيز على عدوه الغاشم (3).

شكره ومناصرته أهل باكستان الأشاوس حين ردوا الظلم الهندي خائبًا، كما أيد بكلماته البليغة أهل إيران المجاهدين الذين ردوا عدوان الصهاينة خائبا، دون أن ننسى وقوفه بكل علمه وحكمته وقلمه السيال مع أشقائه في اليمن؛ إذ أذاقوا العدو الصهيوني الويلات. كل هذا الوقوف كان مع غير الإباضية، ولا علاقة للشيخ بهم سوى السعي نحو الوحدة بين أبناء القبلة الواحدة. ونخص بالذكر مآزرته أهل غزة الأبطال، فقد بارك لهم الموقف البطولي في مجابهة العدو بداية من طوفان الأقصى، رغم

(1) سبلة عمان، سماحة المفتي يرعى حفل زواج جماعي لـ 33 شابا بمسقط. (2) خير الناس، نور الدين صفحات مشرقة، ص 150 - 152.

(3) المصدر نفسه، ص 54، و 160.

118