الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬١٩٣

الدّورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

للأعلى وتواترت الصور الجزئية التي تركب الصورة الكاملة للممدوح الذي يحرك ذلك كله:

وخطية زرق الأسنة

عتادك للأعداء كل مهند يرد كليلًا طرف من هو شائمه وردها دما داميات الوجنتين لواطمه وخالية الأجواف تحشى فتمطر الـ أعادي سجيلًا بطانًا حوائمه تجمع فيها البرق والرعد واكتسى بها الحق جونًا ينسخ الضوء فاحمه وسابقة من نسل أعوج ترتمي بكل كمي لا مقاومه مهب وعزم لو ان السيف نال مضاءه لما ثلمته في الضراب ثوالمه وأسود مشقوق اللسان لقد غدت تدين له خرصانه ولهاذمه يكون أرزاق العباد وحتفهم بما نفثته في الطروس ملاغمه ولما أتى الإفرنج يقدمها الردى بجيش تصم الخافقين زمازمه وغرتهم أمنية سولت سولت لهم لقاء هزبر لا يؤوب مصادمه ولم يكفهم ما نلت بالأمس منهم من القتل ما كل البرية عالمه نهضت إلهم في رضى الله نهضة فغادرتهم حلمًا حلما تراءاه حالمه

نلاحظ في هذا المقطع من القصيدة الطويلة أن كل بيت تقريبًا لم يخل

من صورة شعرية واحدة في الأقل يصب تأثيرها في مجرى الصورة الكبرى

6

للممدوح، وهي كلها مغموسة في طاقة عاطفية فياضة أعطتها قدرة على التأثير

1 - المرجع نفسه، ص 84 - 85، والقصيدة تحوي مبالغات سيئة، كقوله: "يكون أرزاق العباد

وحتفهم".

1193