الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٢١٨

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

فكرة غير مستهلكة في الأساس، إلا أن تكرارها في قصائده لافت جدا، ويشير إلى استنزاف الأفكار الجديدة وإعادة توظيفها حتى في سياق من تكرار الألفاظ أحيانًا.

ومن المعاني المتكررة أيضًا إشارة الشعراء إلى ارتباط الكرم والعطاء بالشعر، مع ما فيها من تنويه بعطاء الممدوح أو طلب موارب للعطاء؛ لكي يستمر الشعر تبعًا له، ومن ذلك ما نجده عند ابن رزيق خاصة كما في قوله: علمتني الإفصاح منك بنائل فيه الكرام إلى الندى ترتاح غردت إذ طوقي نداك وقد يُرى دوني الذي طوق له ووشاح وهو يوظف الصورة الشعرية لخدمة هذا المعنى فيجيد في ذلك حين يجعل من ذاته الشاعرة غصنًا تحركه رياح جود الممدوح فيقول:

حركتنا بنداك حتى خلتنا نحنُ الغصون وجودك الأرياحُ وهو يوثق هذا الارتباط جاعلاً ذهب العطاء سببًا وحيدًا لإطلاقه لـ"در" الشعر

فيقول:

ولو لم تجد بالتبر ما جادَ لي فم

بدرٍ

بد به يشتف عقد نشيدي

1 - ابن رزيق سلك الفريد، ج 1، ص 298، و 281.

- المرجع نفسه، ص 299.

- المرجع نفسه، ص 326.

1218