الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٢٨١

الدورُ العُمَانِي في تَعْزِيزِ الأَخْلاقِ بين التنظيرِ والتَّطبِيقِ

مشافهة أو المراسلات الفقهية، مع الاعتماد على النفس في القراءة والتحصيل واستنساخ الكتب لأجل ذلك. ويضاف إليهن ثريا بنت الشيخ راشد بن سيف اللمكية (ت 1348 هـ) العالمة الفقيهة التي تتلمذت على يد والدها هي وأختها عزاء، فكانتا على درجة من العلم والدراية (1). والشيخة الفقيهة فاطمة بنت الشيخ عامر بن سيف الحجري (ق) 14 هـ): من أهل بدية بشرقية عمان، التي أخذت العلم عن أبيها وتتلمذت على يديه (2)، والشيخة بشارة بنت محمد بن

P(A)

علي العبادية (ق 12) التي أخذت العلم عن أبيها، وتملكت مجموعة من الكتب (3)، ومنهن الشيخة حسينة بنت راشد بن حميد بن راشد الحبسية (حية سنة 1396 هـ) ولدت بالمضيبي من شرقية عمان، وهي أخت العالمين أبي جبل مسعود، وأبي سهل عبد الله، تلميذي الإمام نور الدين السالمي، وكانت مفتية لنساء عصرها، وهي ممن يقول الشعر (4). والشيخة نضيرة بنت العبد بن سرور الريامية (ت بعد 1338 هـ): من منح بداخلية عمان، وقد عاصرت الإمامين الرضيين سالم بن راشد الخروصي، ومحمد بن عبد الله الخليلي وأخذت منهما، وتعد من العالمات البارزات في عصرها، ويؤثر أنها لقيت قبل ذلك الإمام نور الدين السالمي، ووجهت إليه بعض المسائل الفقهية (0). وكذلك الشيخة الفقيهة صفية بنت عبد الله بن سليمان السليمانية (ت 1183 هـ) كان

(1) المرجع نفسه، ص 32.

(2) المرجع نفسه، ص 153.

(3) السيفي: نساء نزوانيات، ص 26 - 27. (4) الشيباني: معجم) النساء اء العمانيات، ص 43.

(5) المرجع نفسه، ص 183.

1281