الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٣٣٧الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
يهتم
بتنظيف فصولهم وحماماتهم ومدارسهم فلم لا تستطيع المدراس في البلدان الإسلامية إنجازه؟ إن عدم اتباع الهيكلة الشاملة في التربية ستنتج جيلًا بالمظاهر ولا يبالون بالنظافة والطهارة في أحوالهم الشخصية والخاصة. ولذلك لاحت الحاجة إلى إعادة النظر في التربية الإسلامية لتضم الأنشطة التي فعلًا ستترك آثارًا معنوية في نفس الطلبة. وشعورهم. فمثلا، إدخال صلاة الجماعة من ضمن الأنشطة اللاصفية في المدراس الدينية لا ينبغي أن يتوقف عند أداء الصلاة فحسب، بل ينبغي أن يقترن بالدروس التي ترسخ القيم التي تستفاد من الصلاة. فينبغي التذكير والتعليم بكيفية تجنب ما جاء في الآية: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} (الماعون: 4 - 5) إلى أن يدرك معنى ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ (العنكبوت: 45).
تدريب المعلمين والمسؤولين.
هدفه إدخال المعرفة عن كيفية إظهار الجانب التربوي الأخلاقي في تدريس الفقه وعلومه، والربط بين فقه الذات والموضوع والنظام. وهذا دور للمؤسسات والهيئات؛ لضمان تطبيق هذه المنظومة بشكل متكامل تتكاتف في أدائها تلك المؤسسات التربوية والهيئات المسؤولة عن السياسات والتدابير الإدارية التربوية. ومن دون أن يستوعب الأساتذة الذين ستتم في أيديهم تبليغ هذه الرسالة التربوية فالمشروع سيبوء بالفشل، ولن يلقى النداء أي صدى، وستظل النداءات للإصلاح حبرًا على ورق.
1337