الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٤١٨

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

وأخذ الأبناء في رحلات ترفيهية سياحية تعرفهم بصروح الوطن ومواقعه التاريخية والتراثية والمتاحف والأثرية.

حادي عشر: تنشئة الأبناء على العادات الإيجابية والسلوك المستقيم للمواطن الصالح المخلص لبلده، مثل: احترام قواعد وأنظمة المرور، والحفاظ على الأمن والسلامة العامة للوطن والدفاع عن ممتلكات ومكتسبات الوطن. ثانيًا: دور المسجد ودور العبادة في نشر وغرس ثقافة المواطنة. من المؤسسات المهمة قديمًا وحديثًا في نشر وغرس ثقافة المواطنة في نفوس الأبناء هو المسجد الذي كان وما زال يقوم بدور مهم وحساس في تربية المواطنة، ويحتل مكانة ومنزلة جليلة لدى فئات المجتمع المسلم، فالمسجد لا يعد مقرا للصلاة التي هي ركن من أركان الدين الإسلامي فقط، بل في المسجد ينشأ الأفراد، ويربون على القيم الحميدة والسلوك السوي، وحب الخير لجميع الناس بغض النظر عن توجهاتهم وأفكارهم ومعتقداتهم، فقدوتنا الرسول الأعظم الذي خاطبه الله سبحانه وتعالى قائلًا: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فلم يخص فئة دون أخرى، ولا دينًا دون غيره من الأديان (1). ثالثًا: دور المدرسة في تربية المواطنة.

المدرسة المؤسسة الرسمية هي المدرسة التي أنشأتها الدولة لتقوم بتربية وتعليم النشء مبادئ العلوم والأخلاق والقيم والاتجاهات، وتنشئتهم التنشئة الصالحة التي تخلق منهم مواطنين يسهمون في خدمة أنفسهم ومجتمعهم

(1) زيد عبد الكريم الزيد، حب الوطن من منظور شرعي، مطبعة السفير المملكة العربية السعودية

(1417 هـ).

1418