الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٤٢٠

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الترابط والبعد عن الانحراف والفتنة ولا بد للمعلم أن يسهم في غرس روح

الولاء والانتماء للهوية الوطنية والسياسية (1).

رابعًا: دوروسائل الإعلام في تربية المواطنة.

تشكل وسائل الإعلام بالنسبة للفرد (الطفل - المتعلم)، خصوصا البصرية منها، مصدر تلقي للمعلومات، ونماذج من السلوك والقيم السائدة في بيئته ومحيطه وخارجها أيضًا، وتسهم وسائل الإعلام في تشكيل ذهن الطفل وتطلعاته وأنماط سلوكه، سواء كانت تخصه كفرد، أو في علاقته مع الآخرين، فالمواد التي يقدمها جهاز التلفزيون للأطفال، وللكبار أحيانًا، تصبح ذات أثر فعلي حينما يتم الاقتداء بما تتضمنه من شخصيات وقيم ورموز. ثم إن وسائل الإعلام تشكل عاملا مهمًا ومساعدًا على تربية المواطنة الصالحة أو عائقًا للتربية على حقوق الإنسان.

لذا لا بد من ربط الإعلام بالتنمية الشاملة وخططها بشكل رشيد وديناميكي، من خلال دعم الإحساس بالمواطنة والانتماء والرغبة في المشاركة في بناء الوطن، والإسهام في الاعتزاز بالهوية وخلق الوعي بأهمية الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس وتعزيز قيم المساواة بين الجنسين، وتحقيق العدالة والمساواة الاجتماعية بين أفراد المجتمع (2).

(1) سالم العرادي، "المؤسسة التعليمية مسؤولة عن تعزيز الانتماء الوطني لدى الطلاب،" في جريدة الوطن الخميس 24 رجب 1425 هـ الموافق 9 سبتمبر 2004 م العدد (1441) السنة

الرابعة.

()

انظر

المقال

(http://www.elborouj.com/showthread.php?t=??. ~)

1420

الرابط

التالي: