الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٤٣٤الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الإعجاز إنما يقصدون به بيان القرآن وتناوله لحقائق علمية في أسلوب بياني بديع يقرر تلك الحقائق العلمية، ومصطلح الحقائق العلمية يجعلنا لا نعرض كتب الله تعالى للتكذيب، فنحاول أن نحمل عليه بعض النظريات
والفرضيات التي نجدها والتي لا يزال العلماء يناقشونها ولم تثبت بعد 1. استفتي في أمر استخدام الصور الذهنية في المساعدة على حفظ وتدبر القرآن فأجاب بأن هذا يمكن أن يُجاز للصغار دون الكبار؛ لئلا يكون هناك حصر في معاني كتاب الله تعالى، بل ينبغي أن تكون هناك دعوة لإعمال الفكر والتدبر والغوص في مكنونات القرآن".
تحدث عن شروط مترجم القرآن، وأكد على أربعة شروط كلها
تُحمّل المترجم مسؤولية عظيمة في عمله وتحفظ لكتاب الله عز وجل مكانته وهيبته ودقة معانيه، وأول هذه الشروط الإلمام باللغة العربية واللغة المترجم إليها، وخصوصًا مسألة الحقيقة والمجاز، فهي مهمة للغاية في ترجمة القرآن، ففي بعض التراكيب المجازية في القرآن تفقد الآية معناها إذا تُرجمت ترجمة قريبة من هذه الألفاظ من نحو قوله تعالى: {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْط (الإسراء: 29). ثاني هذه الشروط الإلمام بالأساليب ووجوه البلاغة ومن أمثلة ذلك قوله تعالى:
2
الخروصي، كهلان بن نهان، مرجع سابق، ص 93
عدد من دور النشر أخرجت كتبًا في الخرائط الذهنية لتقريب معاني القرآن الكريم واعتنت بها، ومن ضمنها: كتاب الخرائط الذهنية لسور القرآن الكريم، لصفية عبد الرحمن السحيباني، وكتاب أطلس القرآني للدكتور شوقي أبو خليل، وحاول فيه تقريب المعاني التاريخية والجغرافية.
من الكتب التي اعتنت بموضوعات وقضايا ترجمة القرآن كتاب ترجمة معاني القرآن: تاريخها وضوابطها، للدكتور فهد بن عبد الرحمن الرومي، وكتابه نقل معاني القرآن الكريم إلى لغة أخرى، ترجمة أم تفسير.
1434