الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٤٩١الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
منظومات المعنى، وفرض إعادة التفكير في العلاقة بين التكنولوجيا والهوية
والقيم. Verhoef، P. C).
وفي السياق العُماني، جاء التأكيد السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق – أعزه الله - في خطابه عام 2020 على ضرورة التصدي للتحديات الفكرية والثقافية التي تمس منظومة القيم، مؤكدًا أن صون الهوية الوطنية يتطلب تعزيز قدرة المجتمع على مواجهة هذه المؤثرات، مع إيلاء الأسرة عناية خاصة بوصفها الحصن الواقي للأبناء والبنات من التيارات الفكرية السلبية التي تتعارض مع السمت العُماني (جريدة عمان، 2020)
وتعكس الإحصاءات الوطنية حجم الانكشاف الرقمي المبكر؛ إذ تشير بيانات هيئة تنظيم الاتصالات إلى أن (86%) من الأطفال في سلطنة عُمان يستخدمون الإنترنت، وأن (80) منهم يمتلكون حسابات خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يقضي نصفهم تقريبًا أكثر من ساعتين يوميًّا في التصفح (جريدة الرؤية، (2024. كما بلغ عدد الشباب العمانيين في الفئة العمرية (18 - 29) نحو (561،025): أي ما نسبته (21?) من إجمالي السكان، وهو ما يجعل هذه الفئة الأكثر حضورًا في الفضاء الرقمي، وبالتالي الأكثر عرضة للتأثيرات الفكرية والثقافية (المركز الوطني للإحصاء والمعلومات
(2024
وقد كشفت الدراسات الميدانية عن تحديات نوعية تمس بنية الوعي
القيمي لدى الشباب؛ إذ أظهرت دراسة Al-Suqri & Al-Shabibi
1491