الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٬٤٩٢الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
(2024) أن (83) من طلاب المدارس في محافظة مسقط تعرضوا لحوادث إلكترونية كالتحرش السيبراني والتصيد، فيما أظهرت دراسة الفهدي
وآخرون (2020) وجود قصور في أدوار مؤسسات التعليم العالي في دعم الأمن الفكري. ويوثّق ذلك ميدانيًّا ما وجدته دراسة (2023). Shehata et al من
نقص ملموس في الكفاءات الأخلاقية الرقمية لدى طلبة دراسات المعلومات أثناء التعلم الإلكتروني، مع توصيةٍ ببرامج منظّمة لبناء هذه الكفاءات، أما في مجال التفكير النقدي، فقد بيّنت دراسة السعيدية والمعمري (2024) أن أكثر من (71) من طلبة الصف الحادي عشر لم يتجاوزوا المستوى المتوسط في مهارات التفكير النقدي، بينما أظهرت دراسة الراجحي وغزالي (2023) أن مستوى التفكير النقدي لدى طلبة الجامعات التقنية لم يتجاوز (35،5?)، ما يعكس فجوة معرفية واضحة بين الانخراط الرقمي ومستوى التحصين الفكري، كما بيّنت (223). Alsaadi set al أن ممارسات المواطنة الرقمية لدى الطلبة تراوحت بين المتوسطة والمنخفضة، خصوصا في المشاركة المدنية والهوية الرقمية، بما يستدعي تدخلات تعليمية ممنهجة.
وهو
وإلى جانب هذه التحديات التربوية والفكرية، برزت ظواهر رقمية مقلقة، مثل: الشائعات والمعلومات المضللة حيث أظهرت دراسة- Al (2024) .Suqr et al أن أكثر من (60%) من الأفراد يتعرضون بانتظام لمعلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ ما أدى إلى ارتباك نفسي لدى بعضهم، وتراجع في الثقة بالمصادر الرسمية. كما سجل الادعاء العام
1492