الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٥١٢

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

المعلومات المتدفقة في البيئة الرقمية تعاملا نقديًّا واعيًا. وبالمثل، أظهرت دراسة الراجحي وغزالي (2023 على طلبة الجامعات التقنية أن متوسط الكفاءة العامة لم يتجاوز (35،5) باستخدام اختبار كاليفورنيا للتفكير النقدي (CCTST)، وهو ما يبرهن على امتداد الفجوة نفسها إلى فئة الشباب

الجامعي. وفي السياق ذاته، أظهرت دراسة حديثة أجريت في جامعة الشرقية أن متوسط مستوى التفكير النقدي لدى الطلبة كان دون المستوى المقبول تربويا، وإلى ضعف واضح في القدرة على الاستدلال العلمي وصياغة الحجج المنطقية (الصوافية وآخرون، 2024).

وتعزز هذه النتائج ما توصلت إليه دراسة بعنوان: استكشاف الطرق التي يتم بها دمج إستراتيجيات التفكير الناقد في مدارس الحلقة الثانية وما بعد التعليم الأساسي، والتي أكدت أن إدماج التفكير النقدي في المناهج والأنشطة التعليمية لا يزال محدودًا، وأن المدرسين يواجهون صعوبات في تطبيق استراتيجيات مبتكرة داخل الفصول الدراسية. وأوصت الدراسة بضرورة تدريب المعلمين بصورة منهجية على غرس هذه المهارات ومراجعة الكتب المدرسية؛ للتأكد من إدماج التفكير النقدي بشكل متكامل، مع إشراك أصحاب المصلحة - من معلمين وطلبة وصانعي سياسات - في تقييم مدى

فاعلية المناهج (جريدة الرؤية، 2018).

1512