الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٥٦٠

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

ويرتبط مفهوم "قيم المواطنة" ارتباطًا وثيقًا بالسنع العُماني؛ إذ يُعزز الانتماء والاحترام المتبادل والمشاركة المجتمعية. وهذا ما أظهرته دراسة د. علي الشعيلي (2022) التي أثبتت العلاقة بين الالتزام القيمي والتوازن النفسي لدى الشباب.

في ضوء ما سبق، يتضح أن السنع العُماني ليس فقط إرثًا ثقافيًا، بل هو منظومة أخلاقية متكاملة تصلح أن تكون مرجعًا تربويا أصيلا لغرس القيم الأخلاقية في النشء، بما ينسجم مع الهوية الوطنية ويُسهم في تحصين الأجيال أمام تحديات العصر الرقمي والعولمة الثقافية.

السنع العُماني، وتحديات وسائل التواصل الاجتماعي يشكل "السنع العُماني" - بوصفه منظومة قيمية متكاملة تستمد جذورها من التقاليد العُمانية الأصيلة مرجعا تربويا وثقافيًا يُسهم في ضبط سلوكات الأفراد وتعزيز هويتهم الوطنية غير أن الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي في سلطنة عُمان خلال السنوات الأخيرة قد أثر بشكل ملحوظ على حضور هذه القيم في حياة النشء، خاصة الأطفال والمراهقين.

فوفقًا لتقرير (20) Times of Oman ، يستخدم حوالي 78? من الأطفال دون سن 18 عامًا وسائل التواصل الاجتماعي بانتظام، مقارنة بنسبة 14 فقط في عام 2019، بينما يبلغ عدد المستخدمين النشطين لهذه الوسائل بين البالغين حوالي 3،29 مليون مستخدم، بحسب تقرير – DataReportal (2025) Global Digital Insights هذه الأرقام تؤكد مدى تغلغل الثقافة الرقمية في المجتمع، وتثير التساؤل حول أثرها على مظاهر "السنع"، مثل:

1560