الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٦٠٦

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

المجال أمام الباحثين لإعادة النظر في كيفية توظيف التراث الأخلاقي في معالجة قضايا معاصرة.

أما الأهمية التطبيقية للدراسة فتتجلى من خلال حملها قيمة عملية

بارزة؛ إذ يمكن الاستفادة من مضامين الكتاب في تطوير المناهج التعليمية في ماليزيا، بما يعزز من حضور التربية الأخلاقية في العملية التربوية، ويمنح الطلبة أدوات فكرية وسلوكية تساعدهم على مواجهة تحديات العولمة. وبذلك تُسهم الورقة في ربط الفكر النظري بالواقع العملي عبر مقترحات قابلة للتوظيف في البيئات التعليمية المختلفة.

وأخيرا، تبرز الأهمية الثقافية للدراسة في قدرتها على تعزيز جسور التواصل الحضاري بين سلطنة عمان ودولة ماليزيا، من خلال الترجمة والتبادل الثقافي. فطرح القيم الأخلاقية المستقاة من التجربة العُمانية أمام القارئ الماليزي يفتح آفاقًا جديدة للحوار الثقافي والديني، ويؤكد دور الأخلاق بوصفها قاسما مشتركا في بناء العلاقات بين الشعوب الإسلامية

الدراسات السابقة

لقد تناولت العديد من الدراسات موضوع الأخلاق الإسلامية ودورها في بناء المجتمعات؛ فالغزالي (2011) عبر كتابه إحياء علوم الدين قدّم تصورًا متكاملًا عن تربية النفس وإصلاح السلوك، في حين أنَّ ابن حزم (2022) ركّز على مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق بالاعتماد الجوانب العملية المرتبطة

بالسلوك الفردي في السياق الماليزي، اهتمت دراسات متعددة بموضوع التربية الأخلاقية من منظور إسلامي، حيث ناقش Wan Daud) أزمة الهوية الأخلاقية لدى الشباب فى ظل العولمة، كما أكّدت وزارة التعليم الماليزية

•

17.7