الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٬٦٨٥

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

والحياء غير الخجل؛ لأن الخجل يكون نتيجة فعل سيء، والحياء خُلُق يمنع من الوقوع في السوء (1)، والاهتمام بالحياء أصبح أكثر إلحاحا في زمن الانفتاح ووسائل التواصل الاجتماعي الرقمية؛ لهذا كان الاهتمام به واضحا في خطة التثقيف الديني، حيث أشير إليه في ستة موضوعات تثقيفية، أهمها الموضوع المتعلق بالحياء من الله تبارك وتعالى، وهو مراقبة الله في السر والعلن، وموضوع مخصص باسم هذه القيمة الجليلة، وهو الحياء والعفّة وموضوعات تتعلق بالتحذير من الانخداع ببعض الممارسات التي قد تهدم قيم العفّة والطهارة وهي: الشبكات الاجتماعية ووسائل التواصل، الطرح في الفضاء الإلكتروني الابتزاز الإلكتروني، العلاقات العاطفية

الرحمة

6.

الرحمة خُلُق كريم، وسلوك نبيل يصدر عن عواطف وجدانية تحب الخير للغير، والرحمة تعني الرقة والعطف ولين الجانب مع الآخرين، وبرسالة الرحمة جاءت شريعتنا الغراء وبعث بالرحمة سيد الرسل والأنبياء محمد)، وبالرحمة بنى النبي مجتمعه الطاهر النقي، ولقد نالوا وسام الإشادة من رب الأرض والسماء، {مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ (3)، ولا يكون البناء الاجتماعي صلبًا راسخًا ما لم يُبْنَ على أساس من الرحمة ولما كانت الرحمة لها أهمية بالغة في حياة الشباب وعلاقاتهم الاجتماعية عُنِي قسم الثّقافة الدينية بهذا الأمر، فأدرج هذه

(1) حمادة، (2014)، مرجع سابق، ص: 183. (2) الصالحي، (2023)، مرجع سابق، ص: 82.

(3)

الفتح: 29.

1685