الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق التَّنْظِيرِ

ما احتاجوا إليه من توجيه، ويهذب ما نفر عنهم من حسن، ليتمم بذلك مكارم أخلاقهم (1).

2. الجود والكرم وهذه من الصفات الحميدة التي بدأت في التلاشي نوعًا ما؛ بسبب انتشار الفردية والأنانية في العالم المعاصر، لذا فإن إكرام الضيف والترحيب به خصلة طيبة تنم عن سمو الإنسان العماني ورقي أخلاقه؛ فهو يقدر الغير ويحترمه بغض النظر عن لونه أو توجهه أو جنسيته، ومن ذلك المقطع الموجود في منصات التواصل الاجتماعي بعنوان: (أخلاق الشعب العماني) (2)، حيث يحكي المتحدث ما وجده من أخلاق عالية للشعب العماني، ويورد قصة حدثت له تؤكد كرم العمانيين وأنهم شعب مضياف.

التسامح والتعايش السلمي: حيث ساعد وجود التنوع المذهبي والعرقي في عمان على ترسيخ مبدأ التسامح في المجتمع العماني؛ فترى أن العماني يعيش في أجواء من التفاهم والإخاء مع إخوانه ولو كان بينهم بعض الاختلافات، كما تراه متعايشا مع غيره من المقيمين والزائرين، فصاغت منه هذه الظروف والأحوال إنسانًا متسامحا متفاهما، قادرا على التأقلم والتعايش من الأطياف المختلفة والاتجاهات المتنوعة، وهنا يبرز دور البيئة في التوجه نحو التسامح والتعايش السلمي، وكذا دور الدين والمؤسسات المجتمعية ومنها

(1) ارتباط القيم الخلقية بالدعوة عند العمانيين، عبدالله بن سعيد بن خلفان المعمري، ضمن كتاب (ندوة القيم العمانية ودور المواطن في التنمية، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان، ط 1، 1432 هـ / 2011 م، ص 53.

STWCED&VM https://www.youtube.com/watch?v=X (†)

188