الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ١٨٩الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق تَعْزِيزِ التَّنْظِيرِ
المؤسسات الشرعية (1)، لذا نجد أن من يعاني من ويلات التقاتل والتناحر الديني والتعصب المذهبي، ويرى في المقابل هذا التسامح في عمان، فإنه يوجه العمانيين إلى شكر هذه النعمة العظيمة، ويوصيهم بعدم التفريط فيها؛ حتى لا تصل عمان إلى ما وصلوا إليه من حروب وفتن وعدم استقرار، ومنها هذا المقطع (2).
4. الاتزان والوسطية إن قدرة العماني على التحكم في انفعالاته وتصرفاته جعلت منه إنسانًا متزنًا، سائرًا على منهج الوسطية في إدارة شؤون حياته، لذا نجده سائرا في درب الاعتدال، بعيدا عن حركات التطرف والإرهاب، وهذا هو منهج الإسلام، الذي يتوخى الوسطية في شتى جوانبه
ونواحيه، يقول الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (البقرة: 143).
(1) دور المؤسسات الشرعية بسلطنة عمان في نشر الوسطية والتعايش السلمي وانعكاساته الحضارية، أحمد بن سعيد بن خليفة البوسعيدي، ورقة بحثية مقدمة إلى المؤتمر الدولي الثاني عشر للاتجاهات المتقدمة في الدراسات الإسلامية ضمن فعاليات المحفل العلمي الدولي الثاني عشر بمنصة أريد في اندونيسيا 5 - 2023 م، ص 7 - 16.
(2)
https://www.instagram.com/reel/DNVfoHqMO z/?igsh=cGratt MnA & MnB.
189