الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

والصين، وكان من أوائل العمانيين الذين وصلوا إلى الصين أبو عبيدة عبد الله بن القاسم عام (133 هـ / 750 م، حيث أصبح رئيس الجالية العربية في غوانغتشو، ولقبه الإمبراطور بـ (جنرال الأخلاق الطيبة)، ووصل الإسلام إلى جزر الملايو عبر التجار والدعاة العمانيين، ومن أبرزهم عبد العزيز العماني، الذي استقر في ملقا عام 1414 م، وأنشأ (المسجد العُماني)، وهذا مذكور في متحف العالم الملايو والعالم الإسلامي في ملقا وقد أسلم على يده حاكم ملقا (باراميسوارا) الذي أصبح اسمه محمد إسكندرا شاه. (1)

البعد عن الغلو والتطرف وهذه صفات مقيتة عند كل الشعوب والحضارات، فالتشدد في التعامل مع الآخرين أو النظر إليهم بعنصرية أو عدوانية أمر لا تقبله النفس الإنسانية، وهذا للأسف ما يتخذه أعداء الإسلام سبيلًا لتشويه صورة المسلمين من وصفهم بالمغالاة والإرهاب وغير ذلك من أوصاف قبيحة، لذا لا بد من الحذر من الأبواق الإعلامية المعادية للإسلام؛ لأنها تقلب الحقائق وتبث الكثير من السموم حول الإسلام والمسلمين، وبحمد الله تعالى فإن عمان قد سلمت من هذه الوصمة المشينة، حيث يشير مؤشر الإرهاب العالمي إلى خلو عمان من الإرهاب بشكل كامل، فما بين عام 2015 م إلى عام 2023 م حصلت عمان على درجة صفر في مؤشر الإرهاب (2)، وقوبل هذا الأمر بإشادات عالمية، ومن ذلك حصول السلطنة على المركز الأول على مستوى العالم في مؤشر «الخلو من الوقوع في الإرهاب»، وهذا يبعث على الفرح ويعزز الثقة بالذات وهذا يعود كما هو معلوم إلى السياسة الحكيمة

3 akghttps://short-url.org/ (1)

17 YVFsLn b?https://share.google/iSgpTY (*)

194