الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
عليه حد الزنا (1). وقيل: فيمن رأت زوجها يزني فلتفتدي نفسها منه بمالها كله، فإن لم تفعل ذلك فلتهرب منه حيث لا يراها إلى الأبد إن استطاعت (2)، ولاستئصال بؤر الفساد في المجتمع قيل للوالي أن ينفي المرأة المتهمة بالرجال من البلد، وإن امتنعت عن الخروج حُبِست (3)، وكان الأئمة يُعزّرون ويردعون الناس على القبلة والضمة والمفاخذة (4).
- اللواط والسحاق (المثلية)
جاء في جامع أبي الحواري أن من رأت رجلًا ينكح زوجها في دبره فإنه يحرم عليها)، ويقام حد الزنا على من رأته ينكح غُلامًا له أو غيره، ولا يسعها المقام معه (6)، وإذا وُجِد الرجل المتهم بإتيان الصبيان في موضع ريبة مع صبي لا يمنع نفسه، أو مع صبي متهم بذلك أُنكِر عليه، وعوقب بالحبس). ومن المنكرات فجور المرأة بالمرأة؛ لذا كُره إبداء المرأة لمحاسنها للمرأة الفحلة التي تشتهي بالنظر إلى محاسن النساء (8).
3 - الاغتصاب
تُشكل جريمة الاغتصاب اعتداءً على الحريّة العامة، ومساسًا بأمن وسلامة المجتمع ككل، فإذا ادّعت امرأة أن رجلًا غلها على نفسها ووطئها،
(1) أبو الحواري، جامع أبي الحواري، ج 5، ص 99.
(2) ابن جعفر، جامع ابن جعفر، ج 7، ص 206. (3) الكندي، أحمد، المصنف، م 8، ج 12، ص 569. (4) ابن جعفر، جامع ابن جعفر، ج 7، ص 193 - 194.
(5) أبو الحواري، جامع أبي الحواري، ج 3، ص 166؛ الجهورية المجتمع العماني، ص 201.
(6) ابن جعفر، جامع ابن جعفر، ج 7، ص 191.
(7) ابن الحواري، جامع الفضل بن الحواري، ج 3، ص 206.
(8) أبو الحواري، جامع أبي الحواري، ج 1، ص 137.
288