الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
وجب عليه العقاب (1)، وإذا استكره الذمّي المصلية قُتِل، وأخذ من ماله
عقرها (2) (3).
4 - جماع الأموات (النيكروفيليا Necrophilia)
يعد هذا السلوك من أكثر الانحرافات نُدرة (4). وقد روى أبو الحواري عن خالد بن محمد؛ أنه من أتى امرأة مسلمة ميتة فإنه يُقتل بالسيف (5)، وقيل: من نكح امرأة ميتة فعليه صداقها، ويلزمه الحد على فعلته، سواءً أكانت مسلمة أم يهودية أم نصرانية (6)، وقيل: من نبش قبر امرأة ميتة فوطئها قُتِل صاغرًا إن كان مُحصنًا، ويلزمه عقرها، وإن كان غير مُحصن جُلِد حدّ الزاني
وعليه عقرها (7). 5 - إتيان البهائم
الشذوذ الجنسي المتعلق بإتيان البهائم غالبًا ما يقع من بعض المراهقين أو الشواذ من ضعاف النفوس وضعفاء الإيمان، وفي أغلب الأحوال لا يطأ البهيمة إلا من عجز عن وطء غيرها في زنّى أو لواط، أو أنه كالحاطب بليل؛ فلا تقابله فاحشة إلا فعلها (8). وتشير إحدى الفتاوى الواردة في جامع أبي الحواري
(1) ابن جعفر، جامع ابن جعفر، ج 8، ص 224.
(2) العقر: ما يُعطى على اغتصاب أو وطء شبهة. ويثبت العُقر بالزنا بصبيّة أو مجنونة أو أمة أو بالغة مكرهة. نصف عشر الدية إن كانت ثيّبًا، وعشر الدية إن كانت بكرًا، ونصف عشر القيمة للأمة الثيب، وعشر القيمة للأمة البكر. انظر: مجموعة من الباحثين معجم المصطلحات الإباضية، ج 2، ص 720 - 721.
وهو
6
(3) ابن جعفر، جامع ابن جعفر، ج 6، ص 198.
(4) عطية، الشذوذ الجنسي، ص 156.
(5) أبو الحواري، جامع أبي الحواري، ج 1، ص 137. (6) ابن جعفر، جامع ابن جعفر، ج 7، ص 192.
(7) المصدر نفسه، ص 220.
(8) عطية، الشذوذ الجنسي، ص 140.
289