الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

قتل الثور المخوف ودفع ثمنه (1)، وأجيز للناس قتل الكلب العقور (2)، فقد ذُكِر أن الكلاب المؤذية كانت تُقتل في زمن الإمام الجلندى بن مسعود. وما تُحدثه الدواب في الناس من جروح دامية، أو ضربات مؤثرة، أو غيرها يُلزم أصحابها

إرش الضربة ودية الجراح، على سبيل ما يلزم المحدثين من بني آدم (3). - المصارف المائية وأماكن الخلاء من احترام خصوصيات الطريق أن يصرف الرجل مِثْعاب (4) بيته وميزابه عن الطريق (5)، فإذا سار رجل على دابة فزلقت في ماء، فوقعت فقَتَلَتْ؛ فعلى من صب الماء الضمان (6). ويُحكم على صاحب الخلاء الموازي للطريق بإزالته إن كان يُحدث رائحة تؤذي المارة ().

- الآبار والحفر

مما يُضِرّ بالطريق وجود الحُفر والآبار. ولا يسلم محدثوها من الضمان إن وقع بها أحد من المارة، فإذا اضطر الناس لحفر بئر بجانب الطريق أُفسِح بينها وبينه بمقدار ما لا يسمح لرطوبة الماء - التي يُخلّفها المستقون والمتوضئون

- أن تتسرب إلى الطريق (8).

(1) المصدر نفسه، ج 8، ص 215.

(2) ابن بركة، كتاب الجامع، ج 4، ص 1812.

(3) الكندي، محمد بيان الشرع، ج 36، ص 290.

(4) المثعاب: مفرد جمعه متاعب، وهي مسايل الماء. انظر: الفيروز أبادي، القاموس المحيط، ص 31.

(5) ابن الحواري، جامع الفضل بن الحواري، ج 2، ص 145، 153.

(6) العوتبي، الضياء، ج 17، ص 183.

(7) ابن الحواري، جامع الفضل بن الحواري، ج 2، ص 167. قيل: يفسح الرجل خمسة عشر ذراعًا عن الطريق

إذا أراد أن يُحدث في ماله خلاءً. انظر: الكندي، محمد بيان الشرع، ج 7، ص 171.

(8) الكندي، محمد، بيان الشرع، ج 39، ص 6.