الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٣١٤الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق التَّنْظِيرِ
القدوة في المجتمع العماني، فقد نشأ في بيئة علمية ودينية محافظة بولاية سمائل، وأسهمت والدته السيدة الجليلة زُهرة بنت جمعة الغطريفية في تشكيل شخصيته المبكرة من خلال التربية بالقدوة العملية؛ إذ غرست فيه حب العلم والصدق والحزم إلى جانب العطف على الناس وحسن التعامل الأقارب والجيران. تميز الشيخ بمسيرة علمية وقضائية بارزة، حيث جمع بين الحزم في طلب العلم والنزاهة في العمل الإداري، والتواضع في حياته الاجتماعية؛ مما جعله محورًا للتأثير في طلابه ومجتمعه المحلي والأوساط العلمية في عمان.
مع
إن دراسة شخصية الشيخ أبي سرور في سياق الأخلاق العملية وصناعة القدوة تهدف إلى إبراز كيف يمكن للقيم الإسلامية أن تترجم إلى واقع اجتماعي ومؤسسي حيّ، وكيف يمكن أن يشكل القادة الدينيون نماذج تربوية قادرة على الإلهام وصناعة الأجيال ومن ثم فإن هذه الورقة تأتي لتسهم في النقاش الأكاديمي المعاصر حول العلاقة بين الأخلاق والقدوة، عبر تحليل نموذج عُماني متفرد يجمع بين التنظير والتطبيق.
الكلمات المفتاحية الأخلاق العملية، القدوة الحسنة، الشيخ أبو سرور، التربية بالقدوة القيادة الأخلاقية المجتمع العُماني، النزاهة، التواضع
التعليم الإسلامي
314