الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
فيها في الندوات واللقاءات العلمية؛ مما رسخ أواصر الأخوة العلمية والروحية بين الطرفين، ومن أبرزها أول زيارة لسماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة، برئاسة وفد وعضوية كل من: الدكتور سالم بن محمد الرواحي والفاضل سعيد بن علي الشكيلي، وكان ذلك في مايو 1972 م، وكان الهدف من ذلك زيارة ولقاء الإخوة الميزابيين، وعلى رأسهم الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض، ولتقديم طلب إرسال معلمين من وادي ميزاب إلى عمان؛ ليكونوا ضمن الهيئة التدريسية، بجانب إخوانهم العمانيين (1).
كما شهدت العلاقات بين معهد الحياة عمان تطورا ملحوظا بفضل الزيارات المتكررة التي قام بها الشيخ ناصر المرموري إلى السلطنة، حيث كان له دور محوري في توثيق الصلات العلمية والثقافية بين الجانبين. وقد ساهمت هذه الزيارات في فتح قنوات تواصل مع عدد من المؤسسات الدينية والتعليمية في عمان، وأسفرت عن تعاون مثمر تمثل في تبادل البعثات الطلابية وتعزيز الشراكات التربوية. ويُعد الشيخ ناصر أحد الشخصيات البارزة التي كان لها أثر ملموس في بناء علاقة متينة ومستدامة بين المعهد والجهات المعنية في عمان (2).
(1) ينظر: العلاقات العمانية الجزائرية، ناصر بن محمد الزيدي، ص: 118.
(1) ينظر: العلاقات العمانية الجزائرية، ناصر بن محمد بن راشد الزيدي، الطبعة الأولى
1446 هـ / 2025 م، ص: 38.
385