الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق التَّنْظِيرِ

وقبل أشهر قليلة أحيا معهد الحياة ذكرى مئويته في احتفال مهيب جمع بين عبق الماضي وتطلعات المستقبل، وسط حضور مميز لضيوف كرام قدموا من مختلف ربوع الوطن وخارجه، وممن شرف المعهد حضور ضيوف قدموا من سلطنة عمان، ممثلين لمؤسسات عريقة من جمعية الاستقامة الخيرية الإسلامية العالمية، ومركز ذاكرة عمان، ومؤسسة بوشر الوقفية. وقد عبّر الضيوف عن فخرهم واعتزازهم بالعلاقة الوثيقة التي تجمع المعهد بعمان، مشيدين بالدور الدعوي والتربوي الرائد الذي اضطلع به المعهد في رعاية الطلبة القادمين من عمان وزنجبار وغيرها من البلدان الإفريقية.

إن العلاقة بين معهد الحياة وعمان ليست مجرد صفحة من صفحات التاريخ، بل تمثل نموذجًا راقيًا في التضامن المذهبي، والتكامل العلمي، والعمل المشترك من أجل النهوض بالأمة الإسلامية بعيدًا عن الانغلاق أو التعصب، وقد تركت هذه العلاقة بصمات واضحة في تطور التعليم الديني والإباضي في عمان، وفي إثراء الحوار بين مدارس الفكر الإسلامي

الأخلاق العمانية من خلال علاقة معهد الحياة بعمان: تُظهر العلاقة الطويلة بين معهد الحياة وعمان بُعدًا أخلاقيا مميزًا يتجلى في تعامل العمانيين الذين عرفوا بأخلاقهم الرفيعة وتواضعهم ووفائهم، فمنذ بدايات هذا التواصل لمس المعهد في الإخوة العمانيين صفات الكرم، والاحترام وحسن الاستقبال؛ مما ترك أثرًا طيبًا وعميقًا في نفوس القائمين

386