الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٤٠٦الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
علماءنا ونجلهم ونحلهم المحل اللائق بمقامهم، فهم أئمة وقدوتنا وأسوتنا الحسنة (1).
ومن أمثلة ما يبين كذلك ما رواه الشيخ الناصر المرموري أنه لما زار مكتب الموسوعة الكويتية التي تكتب عن المذاهب الثمانية ومن جملتها المذهب الإباضي، لما اجتمعوا مع الدكتور مصطفى الزرقا، المسؤول عن الموسوعة، فأخبرهم بأنه مهتمون بالكتابة عن المذهب الإباضي، لكن لا تتوفر معهم كتب عن المذهب، فطلب منه إن أمكن أن يشتروها من عندهم، ومن جملة ما قال له: إنكم ظلمتم أنفسكم وظلمتم غيركم معشر الإباضية، بعدم نشر كتبكم. وفي مقابلة للشيخ الناصر المرموري مع جلالة السلطان قابوس بن سعيد، قص عليه الواقعة، وطلب منه إرسال كتب المذهب إلى الموسوعة الكويتية وغيرها من المؤسسات والمكتبات، فأخبره جلالة السلطان بأننا قد خصصنا وزارة لذلك، فاقصد وزير التراث القومي والثقافة السيد فيصل بن علي آل سعيد، فاقترح عليه ما تراه من الكتب التي يمكن طبعها وتوزيعها، فقد أمددناه بكل الإمكانات، وإذا يريد زيادة فنحن مستعدون لذلك، فتحقق ما طلبه الشيخ الناصر بعد لقائه بالوزير، فطبعت أمهات الكتب، ووزعت على عدة مؤسسات وكتب (2).
(1) العلاقات الجزائرية العمانية، ناصر الزيدي، ص: 41.
(2) لقاء
مصور
مع الشـ
يخ
https://www.facebook.com/watch/?v=285239245931134
406
وري،