الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٥٤الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
•
الأمن الديني والفكري في قوله: "اللهم اهدهم وثبتهم".
الأمن الاقتصادي والمعيشي: في قوله: "اللهم ارزقهم العفاف والكفاف".
الأمن الغذائي والبحري في الدعاء بالبركة في الميرة والبحر.
الأمن السياسي والعسكري: في قوله" "اللهم لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم".
الأمن الاجتماعي من خلال تعزيز قيم الرضا والعفاف والسلم الأهلي. وهذه الدلالات تؤكد أن الوفد العُماني كان يمتلك وعيًا سياسيا وأخلاقيا متقدمًا، يُدرك فيه أن الدعاء ليس مجرد تبرك، بل هو تعبير عن رؤية متكاملة لمفهوم الدولة الصالحة والمجتمع الآمن.
رابعًا: زيارة مازن الثانية واستمرار العناية بالوطن.
6
وفي زيارته الثانية للنبي، عاد مازن ه ليؤكد تحقق الدعاء واستمراره، فقال للنبي: يا المبارك ابن المباركين الطيّب ابن الطيبين، قد هدى الله قومًا من أهل عُمان ومنَّ عليهم بدينك، وقد أخصبت عُمان خصبًا هنيئًا، وكثرت الأرباح والصيد، فقال عليه الصلاة والسلام: "ديني دين الإسلام، الله أهل عُمان خصبًا وصيدًا، فطوبى لمن آمن بي ورآني، ثم طوبى لمن
سيزيد
آمن بي ولم يرني، وآمن بمن رآني. وإن الله سيزيد أهل عمان إسلامًا".
54