الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٥٤١

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

جميع

الأنجاس، وترك الغلو في الطهارات والوسواس، ويعينك على ذلك أصل واحد وهو أن تعلم أن الأرض وجميع ما أنبتته كله طاهر إلا ما

عارضته نجاسة بينة متيقنة" (1).

المطلب السادس: التعبير السهل الذي يراعي المخاطب

(مراعاة مقتضى الحال):

بون بين أن ينطلق الناشئ في سلم التعليم الفقهي من مطالعة النيل وشرحه فيعود القهقرى وقد وقع في نفسه ما وقع وبين أن يقصد تلقين الصبيان فيتقلد بجواهر الفقه ويسلك ميادينه الواسعة وفي نفسه تشجع ليمضي قدمًا نحو التميز والاجتهاد، مع أن كلا الكتابين أو الكتب الثلاثة المذكورة هي لأعلام كبار اجتازوا لجج الفقه وخاضوا بحاره الكبرى، غير أن لكل مقام مقالًا، ولكل نازلة حكم.

وهذا المعلم أكده الإمام السالمي وهو يحكي قصة تأليف الكتاب فكان له غاية ومبتغى، يقول ناقلا مقترح السائل من الإخوان: "و اقترح علي أن يكون بعبارة ظاهرة يفهما الذكي والضعيف، فأجبته إلى ذلك إسعافا لمراده، والله سبحانه ولي التسديد لمن لجأ إليه من عباده (2).

1 ينظر المحروقي، الدلائل، ص 49.

2 السالمي، تلقين الصبيان، ص 19.

541