الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٥٧٣

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

1 - معجم العين للخليل الفراهيدي:

فقد قدم نظرية التقليب لتوليد المعاني المستعملة العائدة إلى ذات الجذر ونبذ المهملة، فيقلب حروف الكلمة ليستخرج الكلمات ذات المعنى ويبين المهمل ومنها، ومن أمثلته

- باب العين والجيم والزاي (معهما) (ع ج ز ز ع ج، ج زع مستعملات ع زج، ج ع ز، زج ع مهملات).

(عجز): أعجزني فلان إذا عجزت عن طلبه وإدراكه، والعجز نقيض

الحزم. وعجز يعجز عجزاً، فهو عاجز ضعيف. قال الأعشى:

فزعج.

فذاك ولم يعجز من الموت ربه ....

(جزع): الجزع الواحدة: جزعة من الخرز. قال امرؤ القيس:

كأن عيون الوحش حول خبائنا وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب .. (زعج): الإزعاج: نقيض القرار، أزعجته من بلاده فشخص، ولا يقال:

ولو قيل: انزعج وازدعج لكان صوابًا وقياسًا.

قال الضرير: لا أقوله، ولكن يقال: أزعجته فزعج زعجا (1)

2 - الخصائص ابن جني:

ربط ابن جني ما بين جذر الكلمة بتقليباته ومعاني تلك الكلمات، ومن ذلك قوله عن الكاف واللام والميم: "فهذه أيضًا، حالها، وذلك أنها حيث تقلبت

فمعناها الدلالة على القوة والشدة والمستعمل منها أصول خمسة وهي

، وهي: "ك

ل م " "ك م ل " "ل ك م " "م ك ل " " م ل ك "، وأهملت منه "ل م ك "، فلم

(1) الفراهيدي، الخليل بن أحمد، 1/ 215 - 217.

573