الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٥٩٧

الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

خامة

ذكر أهم نتائج البحث

1 - اعتنى الإسلام بالأخلاق عناية بالغة وجعلها من جوهر الدين

وأساسه، وحث عليها بكثير من الفضائل، منها: أن من أسباب بعثة النبي إتمام مكارم الأخلاق؛ لذلك قال: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ»، وأن حسن الخلق من أسباب دخول الجنة، وأن خيار المؤمنين هم أحاسنهم أخلاقًا، وأن مِنْ أَحَبّ المؤمنين للنبي الله وأقربهم إليه مجلسًا أحاسنهم أخلاقًا، وأن حسن الخلق من القربات العظيمة التي ترفع بها الدرجات، وأن كمال الإيمان لا يكون إلا بحسن الخلق.

2 - عني علماء المسلمين بعلم الخلاق كثيرًا، فألفوا فيه مصنفات

مستقلة، نحو:

- كتاب مكارم الأخلاق) لعبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس

البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (المتوفى: 281 هـ). كتاب مكارم الأخلاق لمحمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري (المتوفى: 327 هـ). - كتاب (مكارم الأخلاق لسليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني (المتوفي 360 هـ).

- عرفت العرب علم الدلالة بصورته الحالية من حيث العموم، سواء ما يتعلق بالجانب المعجمي أو الصوتي أو الصرفي أو النحوي. وقد تقدم ذكر نماذج من ذلك في الدراسة. 4 - تبين من خلال الدراسة أن لعلم الدلالة أثرًا كبيرًا في فهم النص

597