الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦١

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

قلنا: الشُّكْرُ عِندَ الرَّخَاءِ، وَالصَّبْرُ عِندَ الْبَلَاءِ، وَالصِدْقُ فِي مَوَاطِنِ اللِّقَاءِ، وَالصَّبْرُ عِندَ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ، وَإِكْرَامُ الضَّيْفِ. فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهم: "عُلَمَاءُ حُكَمَاءُ، كَادُوا مِنْ صِدْقِهِمْ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاء".

وهذه الصفات الخمس - كما يظهر من نص الحديث - تعبّر عن جوهر الأخلاق الفطرية التي غلبت على المجتمع العُماني قبل الإسلام، وتشمل ما يأتي:.1 الشكر عند الرخاء، وهو تقدير النعمة وردّها بالاعتراف بالفضل؛ مما يعكس رقيّ الوعي بالمنعم وشكر المجتمع في أوقات اليسر.

الصبر عند البلاء، وهو الثبات وقت الشدة والرضا بالقضاء؛ مما يعبر عن توازن نفسي وأخلاقي عميق.

الصدق في مواطن اللقاء، أي: في المواقف الحاسمة وأوقات المواجهة،

دلالةً على الشجاعة والنزاهة الفكرية.

4. الصبر عند شماتة الأعداء، وهو كظم الغيظ وضبط النفس عند

الأذى، في أرقى صور السمو الأخلاقي

ه. إكرام الضيف، وهو عنوان الكرم العربي والعُماني الأصيل، الذي يعبّر

عن المروءة والإحسان

1 - البداية والنهاية، ج 5، ص 62 - 63.

61