الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٦٤٧الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
المترين (الفراهيدي 1424 هـ / 2003 م، 444/ 3)، (جي 1445 هـ /2023 م، 66)، الراشدي 1446 هـ / 2025 م، 45)
وأجازوا لمن كانت له منفعة مؤقتة وغير مستمرة كتجفيف التمر فوق بيته وتنقيته ألا يوجد ساترًا إن كان في النهار، شريطة أن لا يتخذ ذلك سكنًا، كلما صعد أن يشعر جيرانه بصوته، وذلك بأن ينادي عليهم بما
لكنه
يؤمر
يفهم منه أنه سيصعد إلى سطح البيت، وأن عليهم أن يستتروا من نحو قول: "أن البسوا ثلاث مرات، ويصعد بعدها، أما صعوده في الليل لقصد المبيت فإنه جائز بدون إشعار؛ لأن الليل، لباس وقيل بكراهة ذلك. (أ. الكندي 1436ھ /2016 م، 289/ 11 - 290).
وما قيل عن طلوع السطح والاستئذان ينسحب على طلوع النخيل التي تشرف على البيوت، فمن كانت له نخلة تشرف على منازل الناس ومساكنهم فعليه أيضًا أن يشعرهم ثلاثًا إذا أراد الصعود، وقيل: بل ذلك مستحب (أ. الكندي 1436 هـ /2016 م، 289/ 11 - 290).
والاستئذان المذكور المراد منه الإعلام الممهل لأهل البيت بأن يستروا كل عورة في منزلهم يلزم سترها، ولا حد له بمقدار من الزمن، ولا يراد من الاستئذان طلب الرخصة في الصعود، فإنه إن لم يأذنوا له بالصعود بعد الاستئذان جاز له الطلوع، وكذا إن سكتوا عنه ولم يردوا عليه؛ لأن الصعود مباح له، ولا يصح حجره عليه إلا بموجب (السعدي 1436 هـ /2015 م،
647
(282/ 50