الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٦٤٨

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

أما بالنسبة للمستأجر أو المساكن لرب البيت فليس لهما أن يعلوا في السطح على رب البيت إلا بإذنه، وقيل: يجوز بحسب العادة. (السعدي 1436 هـ / 2015 م، 189/ 11 - 190)

وفي هذا الباب لم يغفل الفقهاء الحديث عن أهل الذمة الذين هم جزء من كيان المجتمعات المسلمة، فمنهم من جعل لهم أحكام المسلمين في لزوم الستر إلى الحد الذي يؤمنون به من الخيانة بأبصارهم، ومنهم من لم يجز للذمي أن يرتفع على بناء المسلمين؛ جريًا على المتعارف عليه، إلا أن يكون بناء الذمي سابقًا (السعدي 1436 هـ /2015 م، 281/ 50).

أحكام الأبواب

الأبواب هي المنافذ التي تفضي إلى حرمات البيوت، ومن ثَمَّ أولاها الفقهاء عنايةً بالغةً، فوضعوا لها أحكامًا وتفريعات دقيقةً تحفظ للجيران حرماتهم وتضبط حقوقهم وواجباتهم ومن تلك الأحكام منع إنشاء باب يقابل باب الجار ويؤدي إلى رؤية ما بداخل بيته من حركة أهله السعدي 1436ھ / 2015 م، 247/ 50)، كما يمنع إحداث باب مقابل باب في طريق جائز أو غير جائز إلا إن أذن أصحابه، أو كان بينهم من الدلالة ما يجعلهم متراضين ثم إنهم لهم حق الرجعة متى ما رأوا ضررًا عليهم بمنعه وإزالته، إلا إن رأى العدول عدم الضرر (أ) الكندي 1436 هـ /2016 م، 253/ 11 - 254)، وليس لأحد أن يفتح بابًا في أرض غيره أو يُشرفَ منه على مَن هو دونه (م. الكندي 1413 هـ / 1992 م، 197/ 39).

648