الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٨٥٠الدَوْرُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
لا يجوز الاطلاع على العورة من أجل تغيير الجنس أو تحويله،
وهو أمر محرم شرعا (1)؛ فتلك مصلحة مهدورة شرعًا وغير معتبرة فضلًا عن أن تكون من الضرورات.
—
لا يجوز الاطلاع على العورة من أجل التجميل فقط دون وجود ضرورة علاجية معروفة في الأوساط الطبية، كما هو الحال في عمليات إزالة الشعر بالليزر من العورة المغلظة للإنسان، وعمليات تكبير القضيب عند الذكر، وتجميل الأعضاء التناسلية للمرأة، مع قيام هذه الأعضاء بعملها الجنسي؛ لأن ذلك ليس من الضرورات التي تباح معها
المحظورات
(4) مداواة الرجل للمرأة، والعكس: نظمت الشريعة العلاقة بين المرأة والرجل ومنعت الاختلاط واللمس
6
والخلوة بين الأجانب، إلا أن هذا المحظور يباح في حال الضرورة للعلاج، إذا
(1) هناك فرق بين تغيير الجنس وبين تصحيح أو تعديل الجنس، فهذا الأخير يكون لدى الذين يولدون مع بعض المشاكل في أجهزتهم الجنسية، أو لديهم أعضاء الجنسين، ويمكن أن يحدد لهم الجنس الغالب عليهم بعد التعديل، وهذا من التداوي والعلاج أما تغيير أو تحويل الجنس فتصرف شاذ يسعى فيه الذكر للتحول إلى أنثى، والأنثى إلى ذكر. ينظر: حمد السناوي، حمد بن ناصر: اضطراب الهوية الجنسية، ضمن أوراق الملتقى الفكري الحادي عشر (الجوانب الأخلاقية المتعلقة بالأسرة الواقع والتحديات)، نظمته اللجنة الوطنية للأخلاقيات البيولوجية، يوم الأربعاء 11 شعبان 1445 هـ / 21 فبراير 2024 م، سلطنة عمان مسقط، جامعة السلطان قابوس، قاعة المؤتمرات، من الساعة التاسعة صباحًا إلى الساعة الواحدة ظهرًا، وينظر: كهلان الخروصي، كهلان بن نبهان (نائب المفتي العام لسلطنة عمان): الجوانب الأخلاقية والدينية لتغير الجنس، ورقة مقدمة ضمن أوراق الملتقى نفسه.
850