الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٨٥١

الدَوْرُ العُماني في تَعْزِيزِ الأَخْلاقِ بين التَّنْظِيرِ والتَّطبِيقِ

لم يوجد غير الرجل لمداواة، المرأة، أو العكس، وشروط ذلك (1):

- وجود الضرورة للعلاج.

—

—

عدم وجود الطبيب من نفس الجنس.

أن يكشف من العورة بمقدار الحاجة.

تجتنب الخلوة، وإن كانت المريضة امرأة يعالجها الطبيب مع وجود

محرم أو زوج؛ أمنًا للفتنة، وبعدا عن الخلوة.

ومن تطبيقات مشروعية مداواة الرجل للمرأة أو العكس عند

الضرورة

المرأة الماخض أثناء الولادة إن لم توجد القابلة، وتعذر وجود المحرم أو الزوج ليساعدها، فإنه يصح للرجل الأجنبي كالطبيب مثلًا أن يتولى توليدها مع غض البصر، وذكر الفقهاء أن يقوم بذلك من خلف الثوب؛ حتى لا يطلع على عورتها قدر الإمكان (2)

—

في الحوادث الطارئة كحوادث السير مثلًا، وكانت الضرورة تستدعي إنقاذ المريض بإجراء عملية جراحية، ولا أحد يعالج المريض من نفس جنسه، أو قد يتأخر وصول المعالج من نفس الجنس، فإنه في هذه الحالة تقدم مصلحة الحفاظ على النفس البشرية، فيمكن أن يعالج

موسى

(1) ينظر: الكندي: بيان الشرع، ج 5، ص 226، ج 6، ص 191، 192، والجيطالي، إسماعيل بن (ت: 750 هـ): قواعد الإسلام، تحقيق عبد الرحمن بكلي، المطبعة العربية، الجزائر، ط 1،

1976 م، ج 1، ص 184.

(2) ينظر: أطفيش: شرح النيل، ج 13، ص 122.

851